الشيخ اسماعيل حقي البروسوي

189

تفسير روح البيان

الحقي . واما قطب الإرشاد فكثير وهم مظاهر التجلي العيني قال في هدية المهديين اما الايمان بسيدنا محمد عليه السلام فإنه يجب بأنه رسولنا في الحال وخاتم الأنبياء والرسل فإذا آمن بأنه رسول ولم يؤمن بأنه خاتم الرسل لا نسخ لدينه إلى يوم القيامة لا يكون مؤمنا وقال في الأشباه في كتاب السير إذا لم يعرف ان محمدا عليه السلام آخر الأنبياء فليس بمسلم لأنه من الضروريات وفي الآية إشارة إلى قطع نسبه عن الخلق لأنه نفى الأبوة لرجال الناس وإلى اثبات نسبه لأولاده وآله ففي قوله ( مِنْ رِجالِكُمْ ) تشريف لهم وانهم ليسوا كرجالهم بل هم المخصوصون بزيادة الانعام لا ينقطع حسبهم ونسبهم كما قال عليه السلام ( كل حسب ونسب ينقطع إلا حسبي ونسبى ) اى فإنه يختم باب التناسل برجل من أهل البيت من صلب المهدى خاتم الخلافة العامة وخاتم الولاية الخاصة ولا يلزم من ذلك ان يكون منهم أنبياء ولو جاء بعده نبي لجاء على رضى اللّه عنه لأنه كان منه عليه السلام بمنزلة هارون من موسى فإذا لم يكن هو نبيا لم يكن الحسنان أيضا نبيين لأنهما لم يكونا أفضل من أبيهما قال بعض الكبار الحسب في الحقيقة الفقر والنسب التقوى فمن أراد ان يرتبط برسول اللّه وان يكون من آله المقبولين فليرتبط بهذين [ در عيون الأجوبة آورده كه صحت هر كتابي بمهر اوست حق تعالى پيغمبر را مهر كفت تا دانند كه تصحيح دعوت محبت الهى جز بمتابعت حضرت رسالتپناهى نتوان كرد ( إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي ) وشرف بزركوارىء كتاب بمهر اوست شرف جمله أنبياء نيز بدان حضرتست وشاهد هر كتاب مهر اوست پس شاهد همه در محكمهء قيامت أو خواهد بود ( وَجِئْنا بِكَ عَلى هؤُلاءِ شَهِيداً ) وچون كتاب را مهر كردند كتاب در جهان باقي شد چون نبوت بدان حضرت سمت اختتام يافت در نبوت بسته كشت وديكر چون از همه أنبيا بمهر مخصوص بختميت ايشان نيز اختصاص يافت ] : وفي المثنوى بهر اين خاتم شده است أو كه بجود * مثل أو نى بود ونى خواهند بود « 1 » چونكه در صنعت بود أستاذ دست * نى تو كويى ختم صنعت بر تو است قال في حل الرموز الختم إذا كان على الكتاب لا يقدر أحد على فكه كذلك لا يقدر أحد ان يحيط بحقيقة علوم القرآن دون الخاتم وما دام خاتم الملك على الخزانة لا يجسر أحد على فتحها ولا شك ان القرآن خزانة جميع الكتب الإلهية المنزلة من عند اللّه ومجمع جواهر العلوم الإلهية والحقائق اللدنية فلذلك خص به خاتم النبيين محمد عليه السلام ولهذا السر كان خاتم النبوة على ظهره بين كتفيه لان خزانة الملك تختم من خارج الباب لعصمة الباطن وما في داخل الخزانة . وفي الخبر القدسي ( كنت كنزا مخفيا ) فلا بد للكنز من المفتاح والخاتم فسمى عليه السلام بالخاتم لأنه خاتمه على خزانة كنز الوجود وسمى بالفاتح لأنه مفتاح الكنز الأزلي به فتح وبه ختم ولا يعرف ما في الكنز الا بالخاتم الذي هو المفتاح قال تعالى ( فأحببت ان اعرف ) فحصل العرفان بالفيض الحثى على لسان الحبيب ولذلك سمى الخاتم حبيب اللّه لان اثر الختم على كنز الملك صورة الحب لما في الكنز [ كفته‌اند معنىء خاتم النبيين آنست كه رب العزة نبوت همه أنبيا جمع كرد ودل مصطفى عليه السلام را معدن آن كرد ومهر نبوت

--> ( 1 ) در أوائل دفتر ششم در بيان سؤال كردن سائلى از واعظى إلخ